جعفر بن أبى إسحاق دارابى كشفى

934

تحفة الملوك ( فارسى )

او ، از كسانى كه دورى نمايند از غضب و طالب راحت خود باشند به سبب قبول نمودن عذر مجرم و مهربان باشند بر ضعيفان و بلندى نمايند بر اقويا ، و از كسانى كه حركت ندهد او را شدّت و سوءخلق و نبندد و عاجز نكند او را سستى . ثمّ الصق بذوى المروءات و الأحساب و أهل البيوتات الصّالحة و السّوابق الحسنة ثمّ أهل النّجدة و الشّجاعة و السّخاء و السّماحة ، فإنّهم جماع من الكرم و شعب من العرف . پس از آن ملاصق باش با صاحبان مكارم و مأثر و حسب و اهل خاندان‌هاى صالح و نيكو و اهل عمل‌هايى كه سابق و نيكو و حسن است ، پس از آن با آن‌ها كه دليران و صاحبان شجاعت و سخاوت و جوانمردىاند ، به جهت آن‌كه ايشان جامعند اصناف كرم و بزرگوارى و شاخ‌ها و شعبه‌هاى نيكويى را . ثمّ تفقّد من أمورهم ما يتفقّد الولدان من ولدهما ، و لا يتفاقمنّ فى نفسك شىء قوّيتهم به ، و لا تحقرنّ لطفا تعاهدتهم به و إن قلّ فإنّه داعية لهم الى بذل النّصيحة لك و حسن الظّنّ بك . و لا تدع تفقّد لطيف امورهم اتّكالا على جسيمها فإنّ لليسير من لطفك موضعا ينتفعون به و للجسيم موقعا لا يستغنون عنه . بعد از آن ، تفقد بنما امور ايشان را به نحوى كه تفقد مىنمايد پدر و مادر امور فرزند خود را ، و البته جليل و بزرگ نيايد در نفس تو چيزى و احسانى كه تقويت دادى ايشان را و حقير مدان لطفى را كه تعاهد بنمايى ايشان را به آن و هرچند كه قليل باشد ؛ به جهت آن‌كه اين نوع از سلوك داعى مىشود ايشان را براى بذل نمودن نصيحت براى تو و نيكو كردن كمال را به تو . و وامگذار تفقّد نمودن امرهاى حقير و كوچك و خفى ايشان [ را ] از جهت اعتماد نمودن بر امور جليل و بزرگ ، به درستى كه از براى لطف اندك تو موضعى است كه منتفع به آن مىگردند و از براى لطف بزرگ تو موضعى است كه مستغنى از آن نمىباشند . و ليكن آثر رؤوس جندك عندك و اساهم فى معونته و أفضل عليهم من جدته بما يسعهم و يسع من ورائهم من خلوف اهليهم حتّى يكون همّهم همّا و احدا فى جهاد العدوّ ، فانّ عطفك عليهم يعطف قلوبهم عليك و إنّ أفضل قرّة عين الولاة استقامة العدل فى البلاد و ظهور مودّة الرّعيّة . و أنّه لا تظهر مودّتهم إلّا بسلامة صدورهم و لا تصحّ نصيحتهم إلّا بحيطتهم على ولاة الامور و قلّة